يوجد أستاذ للتعليم الثانوي، يشتغل بثانوية كشكاط، في قلب زوبعة تنتشر بمواقع التواصل الإجتماعي، واتهامه بممارسة النصب والاحتيال على التلاميذ والمواطنين والحرفيين وكل من وجد نفسه أمام جرافة النصب التي يقودها الأستاذ، والتي أتت على الأخضر واليابس.
ولجأ المعني إلى وسائل النصب، بعدما استنفذ وسائل التسول عبر استعانته بالشعر والزجل، حيث كان يطوف على المسؤولين بقصائد زجلية، وهو يعيد زمن شعراء العصور السابقة الذين كانوا يستعطفون أصحاب المعالي والشيوخ بقصائد المديح ليغدقون عليهم الأموال والهدايا.
وتشير المعطيات بهذا الشأن أن الأستاذ المعني يمتزج بين التسول والنصب، حيث يحبك سيناريوهات دقيقة للإيقاع بضحاياه، ولا يتردد في إقحام أشخاص آخرين ليضعهم في دور بطولة الاستجداء دون أن يعلموا، إذ يكتب سيناريو حالة إنسانية لأحد ضحاياه، ويتكلف بالإخراج، وعندها يشرع في توزيع الفيلم /الحالة الإنسانية بمدينة اليوسفية دون علم بطلها، لتنطلق عملية جمع التبرعات من المحسنين.
وطفت على سطح مواقع التواصل الإجتماعي قضية الأستاذ المتهم بالنصب التي سارت بذكرها الركبان، بعد أن أقدم حساب بالفايسبوك يحمل إسم “ديار بكر الرصاصة الأخيرة” على فضح أساليبه الإحتيالية، إذ نقل صاحب الحساب عبر تقنية المباشر وقائع مثيرة حول عمليات عديدة من مسلسل نصب واحتيال بطله الأستاذ الز(د)جال.

انا واحد من الاشخاص الذين تم النصب عليهم من طرف هذا الاستاذ النصاب