استكر أصحاب مبادرة النقد والتقييم المطالبة بعقد مؤتمر استثنائي لحزب العدالة والتنمية شتنى أنواع المضايقات والممارسات غير الأخلاقية التي يتعرض لها أعضاء من لجنة التواصل للمبادرة، مؤكدين على أنه سلوك “يفضح النزعة الإقصائية والانتقامية التي اختارها البعض جوابا على الأسئلة التي طرحت في المذكرة”
وأكدت المبادرة في بلاغ لها توصلت به جريدة الواضح 24 أن “هذه المضايقات لن تثنينا عن الاستمرار في سبيل ما نراه خيرا لوطننا وحزبنا، بل تزيدنا إيمانا بضرورة “النقد والتقييم”، وأن حزبنا في حاجة ماسة لهذه المبادرة التي ستكون فرصة لمعالجة هذه الأمراض التي تعتري التنظيمات الحزبية، والقطع مع هذه الممارسات التي لم يسلم منها حزبنا والتي تسيء لصورته للأسف الشديد”.
وأعلن المصدر ذاته، عن” تجاوز عدد التوقيعات عتبة 700 توقيع، مع تسجيل ارتفاع عدد الموقعين من أعضاء المجلس الوطني للحزب وأعضاء اللجنة المركزية للشبيبة، بالإضافة للعديد من القيادات الاقليمية والجهوية التي انضافت بدورها لصفوف الموقعين، كما غطت التوقيعات مختلف جهات وأقاليم المملكة” .
وأضافت أن” 80 في المائة من الموقعين على المبادرة يتوفرون على عضوية عامل بالحزب، و 54 في المائة سبق لهم تولي مسؤولية تنظيمية بالحزب”.
