الحكم ضد أبوين قتلا إبنهما ووضعا الجثة في ثلاجة
بعدما تعالت عدة أصوات تطالب بالحكم بالإعدام في حق قاتل الطفل عدنان، نطقت اليوم الثلاثاء 29 شتنبر 2020هيئة حكم بغرفة الجنايات محكمة الاستئناف بطنجة، بالحكم بالإعدام في حق زوجين، بعد إدانتهما بجريمة القتل العمد، وتقطيع الجثة، وإخفاءها داخل الثلاجة، وهي الجريمة التي كانت قد هزت مدينة العرائش خلال شهر نونبر 2019.
وكان الأب (حسن.خ) وزوجته (فردوس.أ) قد أقدما على قتل ابنهما البالغ 7 سنوات، حيث كشفا عن تفاصيل مروعة في هذه الجريمة، إذ اعترف الزوج بجريمة قتل طفلهما بواسطة “مقدة” ، بحضور زوجته، ثم وضع الجثة في إناء بلاستيكي، وخرجا بمعية الزوجة لتناول الفطور بأحد المقاهي بالعرائش، قبل أن يعود إلى المنزل ويقوم، بتقطيع الجثة والتخلص منها في مطرح النفايات، ولإبعاد الشكوك عنه، عمد الزوج الجاني إلى التبليغ عن اختفاء وهمي للطفل، قبل أن يحمل المصالح الأمنية بالعرائش مسؤولية التقصير في العثور على ابنه.
الزوجة المشاركة في الجريمة اعترفت بدورها لدى المصالح الأمنية، وأثناء جلسات التحقيق معها بضلوعها في هذه الجريمة المروعة التي هزت مدينة العرائش، وكشفت بأنها استدرجت طفلها، من أجل الإجهاز عليه من قبل الأب، وشاركت مع هذا الأخير في إخفاء الجثة بعد تقطيعها، وصرحت بأنها أقدمت على جريمة قتل فلذة كبدها، لأن هذا الأخير هو سبب مشاكلها الزوجية.
وتلقى الأبوان الحكم بالإعدام عبر تقنية البث المباشر من المحكمة، حيث أصيبا بانهيار فور سماعهما الحكم داخل الغرفة المخصصة لمتابعة المحاكمات بالسجن المحلي بطنجة، مما أدى إلى تدخل عناصر الحراسة بالسجن، بسبب صراخ الأبوين ودخولهما في نوبة من البكاء الهستيري.
