لم يتلق الصحافيون المهنيون دعوة لحضور الاحتفال بذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، على غرار باقي المدن، التي عرفت تغطية شاملة للاحتفالات المرتبطة بالذكرى، واستحضار التراكم الإيجابي لمؤسسة الأمن الوطني.
وعبر بعض الإعلاميين باليوسفية عن تذمرهم من تهميشهم، في الوقت الذي تلقى فيه الصحافيون بمدن مجاورة، دعوات للحضور والتغطية، انطلاقا من العلاقة المنسجمة ما بين الإعلامي ورجل الأمن، بفضل انفتاح مصالح الأجهزة الأمنية بهذه المدن على الإعلام الوطني، والهيئات الحقوقية.
وفي الوقت الذي تسعى فيه مديرية عبد اللطيف الحموشي، إلى خلق جسور التواصل مع وسائل الإعلام، وكانت الذكرى 69 لتأسيس الأمن الوطني، لحظة تاريخية، لتكريس هذا المعطى، وإشراك الفاعل الإعلامي، فإنه جرى تغييب الجسم الإعلامي من احتفالات أسرة الأمن باليوسفية، وهذا ما يطرح أكثر من سؤال.
