أكد مرة أخرى المستوى المتدني الذي ظهرت به أسود الأطلس في مواجهة البنين، على أن الحلم الافريقي بات على كف عفريت.
المنتخب المغربي وجد صعوبة في هزم منتخب البنين المتواضع، ولولا مقصية المهاجم أيوب الكعبي، لكان البياض سيطبع اللقاء الودي، الذي حمل الهواجس، والشكوك في قوة منتخبنا الوطني، وجاهزيته لحمل الكأس القاري.
ولم يختلف المحللون الرياضيون حول ضعف المنتخب المغربي، الذي كان يفتقد إلى النجاعة الهجومية، في المباراتين الوديتين اللتين أجراهما ضد تونس والبنين، حيث فشل اللاعبون في استغلال الفرص التي أتيحت لهم، أمام دفاع متماسك.
المدرب وليد الركراكي، وجد نفسه أمام انتقادات واسعة، وصارت دائرة المنتقدين تتسع مع توالي المباريات، حيث رأى البعض أن الاختيارات التي اعتمدها الناخب المغربي لم تكن ناجعة، دون الحديث عن إشكالية توظيف اللاعبين، التي صارت امتحانا صعبا، يسقط فيه الركراكي في كل مرحلة.
ويجمع المراقبون على أن إقالة الركراكي أصبح ضرورة ملحة، سيما وأن كأس افريقيا على الأبواب، وطالما وأن المدرب الوطني، أبان عن تواضعه في المواجهات الافريقية.
