في تصريح لافت بثته قناة “سي إن إن”، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك أن إسرائيل غير قادرة بمفردها على إيقاف البرنامج النووي الإيراني لفترة زمنية طويلة، مشيراً إلى أن أقصى ما يمكن أن تحققه من خلال الضربات هو تأخيره لعدة أسابيع أو ربما لشهر واحد فقط.
وأضاف باراك أن الولايات المتحدة الأميركية ذاتها لا يمكنها إيقاف البرنامج الإيراني إلا لأشهر قليلة.
وسلطت الصحفية الأميركية المخضرمة كريستيان أمانبور الضوء على هذه التصريحات، متسائلة: “ما هي الاستراتيجية إذاً؟”، مشيرة إلى أنها طرحت هذا السؤال على باراك لمعرفة رده.
وفي تعليق تحليلي على هذه التصريحات، أوضحت الباحثة اللبنانية ليلى نقولا أن باراك يعترف بأن كل الضربات العسكرية لا يمكن أن تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وأن الحل الوحيد يكمن في التوصل إلى اتفاق نووي شامل يمنعها من بلوغ العتبة النووية، أو الذهاب نحو خيار الحرب الكبرى بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وهو خيار محفوف بالمخاطر.
وأضافت نقولا أن الإدارة الأميركية تبدو غير راغبة في خوض حروب كبرى جديدة، خاصة بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدتها في حروب سابقة مثل كوريا، فيتنام، وأفغانستان، ما يفتح الباب أمام خيارات دبلوماسية قد تعيد الاتفاق النووي إلى طاولة التفاوض
