جيل زد
احتجاجات جيل زد لليوم الرابع تتواصل مع تفهم حكومي للمطالب الاجتماعية
يواصل شباب “جيل زد” احتجاجاتهم في المغرب لليوم الرابع، مطالبين بتحسين الصحة والتعليم ومكافحة الفساد، بينما تصدر الحكومة بيانًا رسميًا يتفهم هذه المطالب ويعد بالتجاوب الفوري.
لليوم الرابع على التوالي، تواصل احتجاجات حركة جيل زد الشبابية في عدة مدن مغربية، من بينها الرباط، الدار البيضاء، أغادير، طنجة، ووجدة، وسط دعوات لتحسين الخدمات الاجتماعية الأساسية مثل الصحة والتعليم، ومكافحة الفساد الذي يشعر فيه الكثير من الشباب بأنه متفشٍ.
وفي مساء يوم الثلاثاء، أصدر بيان رسمي عن الحكومة المغربية جاء فيه أنها تفهم المطالب الاجتماعية للشباب، وأنها مستعدة للتجاوب معها بشكل إيجابي ومسؤول، عبر الحوار المؤسساتي والتدخل الفوري في الملفات التي تعاني من تراكمات هيكلية.
من بين أبرز المطالب التي رفعها المحتجون:
جودة التعليم: البنية التحتية للمدارس، تقليل الاكتظاظ في الفصول، تفعيل التكوين المهني، تحسين جودة التعليم في المناطق النائية.
الخدمة الصحية: تحسين المرافق والمستشفيات، تأهيل المستشفيات التي يشكو منها العموم بسبب نقص التجهيزات أو سوء الخدمات.
مكافحة الفساد وضمان الشفافية والمسائلة في الأداء الحكومي.
وعلى الرغم من الطابع السلمي للغالبية العظمى من الاحتجاجات، فقد شهدت بعض المدن تدخلات أمنية، توقيفات، وتفريق مسيرات احتجاجية، مما أثار انتقادات من الأوساط الحقوقية.
في المقابل، عكست مخرجات اجتماع الأغلبية الحكومية الأخير التزامًا بتفعيل الإصلاحات الاجتماعية، وبلورة حلول عاجلة للتحديات التي عبّر عنها الشباب، لا سيّما في مجالي الصحة والتعليم، مع التأكيد على أن الخطوات القادمة ستكون ملموسة، خصوصًا عبر مراجعة التراكمات الهيكلية وتقليص الفوارق المجالية.
وعاشت بعض المدن المغربية انفلاتا أمنيا مثل انزكان ووجدة، حيث تحولت الاحتجاجات إلى أعمال عنف،في حين بقية المدن التي خرجت استجابة لجيل زد، لم تتورط في أي أعمال شغب
