شهدت مدينة فاس ليلة الجمعة فاجعة إنسانية إثر انهيار مبنى سكني مكوَّن من ثلاثة طوابق، ما أسفر عن مصرع تسعة أشخاص، وفق آخر حصيلة أعلنتها مصادر رسمية صباح اليوم.
وما زالت فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث وسط الأنقاض في محاولة للوصول إلى ناجين محتملين، وسط ظروف صعبة وحذر شديد بسبب هشاشة البنية المتبقية.
وذكرت المصادر ذاتها أن ثمانية من الضحايا لفظوا أنفاسهم الأخيرة بمستشفى الغساني، بينما تم تسجيل حالة وفاة تاسعة بمستشفى ابن الخطيب. كما أُصيب في الحادث سبعة أشخاص آخرين، بينهم أربعة بالغين وثلاثة أطفال، ويتلقون حاليًا العلاج اللازم في المرافق الصحية.
وكانت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس-مكناس قد أفادت، في وقت سابق، بأن أربعة أشخاص لقوا حتفهم فور وقوع الحادث، وتم نقل المصابين إلى مستشفى الغساني حوالي الساعة 12:50 ليلاً.
تجدر الإشارة إلى أن البناية المنهارة كانت مصنفة ضمن قائمة المباني المهددة بالانهيار، وكانت تأوي عددًا كبيرًا من الأسر، مما زاد من خطورة الحادث ووسّع دائرة الخسائر.
