يعيش مناضلو حزب الأصالة والمعاصرة بطنجةاستياء عارما وغضب واسعا، بعدما عمد الأمين الإقليمي للحزب منير ليموري إلى تجميد هياكل الحزب ورفض أن تجرى الانتخابات الداخلية لتجديد الهياكل مخافة أن تأتي بما لا تشتهيه سفينته.
وحسب مصادر من داخل حزب التراكتور بطنجة فإن الرجل لم يعد يتواصل مع القواعد وبات يقصي جميع مخالفيه خاصة أولئك الذين رفضوا إعادة تعيينه كأمين عام دون إجراء انتخابات جديدة وهو ما اعتبروه سياسة لإرضاء وجبر الخواطر، علما أنه كان الإسم الوحيد المرشح لهذا المنصب، الأمر الذي أثار الكثير من الاستغراب نظرا لقلة خبرة الرجل في منصب إداري حساس كمنصب الأمين العام.
وأضافت المصادر ذاتها لجريدة الواضح 24 أن المعني يعتزم تنصيب نفسه على رأس إحدى اللوائح المحلية وذلك دون اللجوء لقواعد الحزب خصوصا وأنه يراهن على العلاقة المقربة التي تجمعه مع الأمين الجهوي للحزب عبد اللطيف الغلبزوري
