لازالت الفضائح المرتبطة بشركة أوزون للنظافة تتناسل، وهذه المرة تفجرت بسبب مسؤول بهذه الشركة، الذي تم اعتقاله بمدينة سلا على خلفية اغتصابات بالجملة في حق عاملات النظافة، والتحرش بهن واستغلالهن وابتزازهن جنسيا، حيث تم إيداعه سجن العرجات بسلا.
وحسب مصادر مطلعة فإن المتهم المزداد سنة 1975، تم إحالته من طرف الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط، على قاضي التحقيق من أجل تعميق البحث معه حول تهمتي الاغتصاب والتحرش الجنسي.
ورغم سعي المسؤول المتهم إلى الحصول على تنازلات بعض الضحايا، فإن أخريات رفضن التنازل وأصرن على متابعة المعني، إذ وجد هذا الأخير نفسه محاصرا بدلائل قاطعة وحجج دامغة تثبت تورطه في جرمتي الاغتصاب والتحرش الجنسي، وهذا ما يتضح من خلال تسجيلات صوتية، ومكالمات مسجلة، تبرز تعرض الضحايا للاستغلال الجنسي.
وكشفت التحقيقات الأمنية التي باشرتها المصالح الأمنية بمدينة سلا عن وقائع صادمة وخطيرة، تتمثل في مقاطع فيديو يطالب فيها المسؤول العاملات بنزع ملابسهن، وتقاسم صور عارية معه، قبل استدراجهن تحت طائلة التهديد بالطرد بالعمل إلى إحدى الشقق من أجل ممارسة الجنس عليهن، والأدهى من ذلك أن بعض غزوات هذا المسؤول حصلت خلال شهر رمضان.
هذه القضية الفضيحة، أماطت اللثام عن ما يحدث من استغلال بشركة أوزون، حيث كشفت التحقيقات الأمنية أن المسؤول المتهم بهذه الشركة، مارس استغلالا وشططا ضد عاملات بسيطات ومغلوبات على أمرهن، وظل ينفذ غزواته الجنسية على ضحاياه أمام صمت المدير العام للشركة عزيز البدراوي.
