حقق الأهلي المصري انتصارا مستحقا على الوداد الرياضي بهدفين دون، بمركب محمد الخامس في نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا.
عرف الشوط الأول في دقائقه الأولى سيطرة مصرية وضغط على صاحب الأرض الوداد، وجاء الهدف الأول في هفوة دفاعية قاتلة من قلب الدفاع يحيى جبران في الدقيقة 4 حيث استطاع محمد مجيد قفشة تسجيل الهدف الأول هازما الحارس التكناوتي وسط دهشة المدرب غاموندي.
وحاول الوداد أن يحجب عن الخطأ ببعض المحاولات التي أتته في دقائق الشوط الأول لكنه فشل في الوصول لمرمى الشناوي، فلا كرة السريع الحداد أنقذت الموقف ولا تسديدة الحسوني عرفت طريق الشباك.
وكاد اللاعب محسن مورلس أن يسجل الهدف الثاني للأهلي بتسديدة مباغتة لكنها مرت بسنتمترات قليلة عن المرمى الحارس رضا التكناوتي.
وانفرد إسماعيل الحداد في كرة خاطفة حيث سدد كرة علت مرمى الحارس الشناوي الذي وقف سدا منيعا أمام تسرب أي كرة لشباكه.
وتمكن غباغبو من اصطياد ركلة جزاء لفريقه الأحمر في حدود الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الأول بعد خروج خاطئ للحارس المصري الشناوي، وقبل تنفيذ ركلة الجزاء رجع الحكم للفار ليؤكد وجود خطأ في منطقة الجزاء، ولم ينجح الجناح بديع أووك في منح زملائه هدف التعادل الذي سيعيدهم لأجواء اللقاء.
واكتمل الشوط الأول بسيطرة ميدانية للزائر الأهلي وسط تيهان لاعبي الوداد واندهاش المدرب غاموندي لما يشاهده، وانتهى واقع الشوط بانتصار الأهلي على الوداد بهدف لصفر.
دخل الزائر الشوط الثاني بحماس وقوة فارضا أسلوبه وهيمنته على صاحب الأرض الوداد الذي غابت نجاعته وقوته وارتبكت حساباته منذ الوهلة الأولى الذي لم يعرف كيف يتغلب عليها.
وكاد الشحات أن يضرب الوداد بالهدف الثاني في الدقيقة 57 لما انطلق الشحات منفردا بالحارس التكناوتي الأخير الذي أنقذ مرماه بشجاعة أمام دفاع مشتت ووسط ميدان غائب.
وحملت الدقيقة 62 من الشوط الثاني هدفا ثانيا للأهلي المصري من ركلة جزاء نفذها علي معلول بنجاح مهديا أصدقاءه الهدف الثاني.
واستمر اللقاء في دقائقه الأخير بتسجيل سيطرة كلية للأهلي في وسط الميدان بهجمات مرتدة خطيرة ولعب منظم في خط الدفاع.
وفشل المدرب الأرجنتيني في كل التغييرات التي أقحمها لإكمال المباراة، وانتهى النزال بفوز الأهلي المصري في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا بعقر دار الوداد الرياضي بدون حضور الجمهور.
