أدانت المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش، رجل أعمال مغربي يحمل أيضاً الجنسية الفرنسية، بالسجن النافذ لمدة خمس سنوات، بعد ثبوت تورطه في قضية مثيرة تتعلق بانتهاك خصوصية عدد من السياح الأجانب.
وتعود تفاصيل القضية إلى ضبط المتهم وهو يقوم بتصوير زوار أجانب باستخدام كاميرات خفية، تم تثبيتها داخل فيلا فاخرة بمنطقة تسلطانت، الواقعة في النفوذ الترابي لعمالة مراكش، وقد أثارت الواقعة ردود فعل واسعة بالنظر إلى حساسية الموضوع وخطورته على صعيد احترام الحياة الخاصة للأفراد.
ووفقاً لمعطيات الملف، فقد تم اكتشاف وجود معدات تصوير مخفية بشكل احترافي داخل أماكن حساسة بالفيلا، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق عاجل انتهى بإيقاف المعني بالأمر وتقديمه أمام العدالة، حيث تم متابعته بتهم تتعلق بالتجسس وانتهاك الحياة الخاصة.
