احتفلت مؤسسة اقرأ 2 للتربية والتعليم الخصوصي بالرشيدية صباح يوم الاثنين 05 أكتوبر 2020، بيوم المدرس الذي قررته منظمة العمل الدولية ومنظمة اليونسكو في عام 1994 للاحتفال بالمعلم، نظرا للدور الفعال والجبار الذي يقوم به في إطار النهوض بالمنظومة التربوية للمؤسسات التعليمية.
ولكون المعلم هو المربي والمساهم في نجاح المجتمع وترقية أفكار التلميذات والتلاميذ، وقفت هيئة التسيير وجميع الأطر التربوية والإدارية احتراما وإجلالا وتقديرا لرواد هذه المؤسسة العتيدة اقرأ 2 والتي دأبت كل سنة على الاحتفال بيوم المعلمة والمعلم من أجل الرقي وإعطاء الشمعة والضوء لمن يكابر ويكابد ليل نهار للرقي بمستوى التلاميذ.
وقد عبر مدير الثانوي إبراهيم أوعقى في كلمة ألقاها في الإذاعة بمناسبة هذه الذكرى الخالدة قائلا: “أيها التلاميذ والتلميذات لا مجال للدراسة، لا اجتهاد لا فراسة، بل هو العزم وعلى أبنائكم أيها الآباء شددوا الحراسة وكعادتك أطللت مبتهجا يحدوك الأمل، قائلا: هيا إلى العمل لا مجال ولا مكان عندي للكسل”.
وتابع المدير: ” مجال التكنولوجيا مجال واسع وفسيح لكن في حضرتكم يكون الدرس حلوا ومليحا، عشت معلمي للمجد دوما رائدا ولمشعل الريادة والسبق طرّا وقادا”.
وبادرت تلميذتين بالمستوى الثانية ثانوي إعدادي بإلقاء رسالة معبرة وهدية كلامية صادقة، حيث قالت التلميذة أميمة بوزكراوي: ” ما أجمل أن تكون بين أناس احتضنوا العلم وأحيوا تدريسه، فالمعلم هو الشمعة التي تحترق لإضاءة دروب الآخرين والمعلم هو من يسمو بأرواح تلامذته لمعانقة عنان السماء وهو من يرفع عنهم غشاوة الجهل ليبصروا بعقولهم”.
وأكدت التلميذة أن المعلم هو من يبعث في المتعلم حب التعلم والمعرفة والبحث فيا للأجر الذي سيناله فهو نبراس أمتنا هذه وقائدها للخير والنور وهو من يملك السلاح ليقذف به الباطل بعيدا بعيدا.
وقدمت التلميذة ماداني علوي فاطمة الزهراء ورودا من الكلمات السامقة لأساتذتها قائلة: “اليوم نجتمع لنمجد المدرس لنرسم حوله هالة نيرة، فهو مربي الأجيال وملهم الشعراء وباني الأمة وهو وراء كل العالم، هذا اليوم العالمي تعترف به شعوب العالم وحكوماته بدورهم الكبير في بناء صروح الحضارات الإنسانية”.
واستمرت مصرحة، “إن المدرس عبر التاريخ جسد مفهوم المواطنة الحقة حيث ظل حريصا على الانضباط والالتزام وتقديم الخدمات الجليلة وأحيانا في ظروف صعبة كالتي نعيشها في زمن كورونا، لكن ظلت صورة المعلم مشرفة مشرقة”.
وختمت التلميذة فاطمة الزهراء، “أن المعلم شمس ساطعة في كبد السماء، إنه رسول يحمل نور الحق في عقولنا ليضيء به ظلاما دامسا، فشكرا شكرا شكرا لكل معلم يعمل بضمير من أجل إعلاء لواء العلم والمعرفة في عقول التلاميذ”.
