نشرت الفنانة المغربية سلمى رشيد عبر خاصية القصص في حسابها الرسمي على أنستغرام منشورًا أثار تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض جريئا، بينما اعتبره آخرون مثيرًا للجدل.
المنشور جاء في شكل صورة ليد رجل يمسك بعدد من مفاتيح السيارات الفارهة، مرفقة بتعليق ساخر كتبت فيه: “هذا هو التعدد الوحيد اللي ممكن نقبلو فحياتي”، في إشارة واضحة إلى رفضها القاطع لفكرة تعدد الزوجات، واعتبارها أن “تعدد السيارات” هو النوع الوحيد الذي يلقى قبولًا عندها.
هذا التعليق الساخر سرعان ما أثار موجة من التفاعلات، حيث انقسم الجمهور بين مؤيد لموقفها باعتباره تعبيرًا شخصيًا مشروعًا بأسلوب فكاهي، وبين من رأى في كلامها تجاوزًا أو سخرية من أمر شرعه الدين الإسلامي في حالات وشروط معينة.
وقد اتسع النقاش ليشمل منصات عدة، خاصة أن سلمى رشيد تُعد من أبرز الفنانات المغربيات الشابات، وتتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة تضم مختلف الفئات العمرية، مما ضاعف من تأثير كلماتها وسلط الضوء على قدرتها في إثارة قضايا حساسة بمجرد منشور بسيط.
ولم تقم الفنانة لحد الآن بأي توضيح حول ما إذا كانت التدوينة تعكس تجربة شخصية أم مجرد رد ساخر على ظاهرة اجتماعية، لكن الثابت أنها نجحت في طرح موضوع التعدد على طاولة النقاش من زاوية جديدة، جمعت بين الطرافة والرفض الصريح.
تعليق سلمى رشيد يعيد إلى الواجهة مسألة العلاقة بين حرية التعبير وحدود التناول الساخر لقضايا دينية واجتماعية، وهو ما يجعل من منشورها حالة إعلامية لافتة تُظهر كيف أصبح النجوم يساهمون بشكل مباشر في النقاش العمومي من خلال أدوات بسيطة كمنشور على “ستوري”.
