حذا القيادي في صفوف المصباح عبد العالي حامي الدين حذو زميله الأزمي، ووجه بدوره لومه إلى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بل هاجم الفايسبوكيين على غرار زميله في الحزب من خلال تدوينة تحمل غضبا شديدا اتجاه منتقدي سياسة البيجيدي.
واعتبر حامي الدين في تدوينة مطولة رواد الفضاء الأزرق بأنهم أشخاص مجندين بالوكالة لمهاجمة حزب العدالة والتنمية، وقال “تم تجنيد بعض الأصوات الشعبوية، التي لا مصداقية سياسية لها، ولا قدرة لها على بلورة أي مشروع سياسي أو اجتماعي تنزل به للميدان، ولا تمتلك الجرأة ولا الشجاعة لاختبار وزنها السياسي عبر الآليات الديموقراطية المتعارف عليها في العالم”.
وأضاف القيادي في حزب سعد الدين العثماني وأقصى ما تملك هو الاختباء وراء هواتفها النقالة والتحول إلى ميليشيات إلكترونية لخوض حرب بالوكالة ليس ضد حزب العدالة والتنمية فقط ولكن ضد أي صورة إيجابية للمؤسسات التمثيلية وعلى رأسها البرلمان ( قلب النظام الديموقراطي في العالم) وتعمل ليل نهار من أجل تبخيس العمل السياسي الذي يبقى في حاجة إلى التطوير على أية حال.مثل هؤلاء لا ينبغي أن يهزوا شعرة واحدة منا”.