اتضح بالملموس بأن السواد الأعظم من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ينجرف بسهولة وراء شعبوية المضللين، وينساق بسلاسة وراء من يذرف دموع التماسيح على السوشل ميديا.
فبعدما نجح بنكيران في استقطاب الأتباع، إلى أن انتهى به المطاف وهو يتسلم شهريا تقاعدا سمينا وإقامة فاخرة وسائقا خاصا، وبعد أن حشد الدكتور الفايد رواد مواقع التواصل الاجتماعي لجني أموال طائلة من المشاهدات، هاهو الممثل “البارع” سعيد الناصيري يؤدي دور المظلومية للترويج لعمل سينمائي عادي.
سعيد الناصيري يختبأ وراء شخصية ولد الشعب، لكنه يخفي مظاهر الثراء على المتابعين، لأنه عرف كيف يستلهم الحيلة من السابقين كأمثال بنكيران، وهكذا نجح في الرفع من نسب المشاهدات لفيلمه الجديد، كما رفع من نسبة المتابعين لقناته على “اليوتوب”، بعدما استجدى التعاطف.
أن يكون المرء صاذقا ومعتزا بمواقفه لن يجد تجاوبا من الآخرين، وأن يذرف الدموع ويستغبي المتابعين فذاك هو السبيل الوحيد ليصير محبوبا لذى “المغاربة الحنان”.
