بعدما كشف مدونون مغاربة ارتباط اسم أحمد الشرعي صاحب مجموعة من المنابر الإعلامية المغربية مثل “ميد راديو” وموقع “كيفاش”، بمؤسسة إسرائيلية تضم جنرالات إسرائليين، وشخصيات كبرى إسرائيلية، هدفها خدمة الكيان الإسرائيلي، قال المحلل السياسي عبد الصمد بلكبير أن أحمد الشرعي ما هو إلا مخبر لإسرائيل ودوره يندرج فيما يسمى بالطابور السادس .
وأضاف عبد الصمد في تصريح لجريدة الواضح 24 أن مثل الشرعي لا يملكون من المغربة إلا الجنسية، أما همومهم فهي مع الأجنبي ومصالحهم الاقتصادية.
وأشار البرلماني والأستاذ الجامعي السابق، أن هناك فرقا بين الاستعمار القديم والاستعمار الجديد، فالأول كان يعتمد على الأعيان الذين طردوا من مجتمعهم بسبب سلوكهم غير أخلاقي، وكذلك على الزوايا الدينية التي لا تفهم من الإسلام إلا القشور وهؤلاء نسميهم الطابور الخامس، أما الاستعمار الجديد فهو يعتمد على الطابور السادس، وهذا يتشكل من مثقفين يملكون معرفة كأساتذة جامعيين، وتقنوقراط، وصحافيين ورأسماليين.
وتابع بلكبير أن هذه النخبة وقف على تشكيلها الاستعمار عن طريق الزواج بالأجنبيات، وهي نخبة لا تعتبر جزء من البنية المغربية إنما هي ولائها للأجنبي وتتشبع بثقافته.
وأوضح المتحدث ذاته” إذا كان هدف الاستعمار القديم السيطرة على الخيرات والثروات، فإن الاستعمار الجديد يشتغل في الحقل الثقافي لأنه يهمه الأذهان والعواطف، لذلك نراه يستأجر المثقفين والصحفيين.
