بعدما تقدم 15 مستشارا جماعيا باستقالة جماعية من مجلس امنتانوت احتجاجا على سوء تدبير شؤون الجماعة، وخرق الرئيس لمقتضيات القانون التنظيمي 113ـ14 المتعلق بالجماعات الترابية، طفت على سطح هذه الجماعة احتجاجات أخرى أعلنتها شغيلة الجماعة تنديدا بالأوضاع الاجتماعية والمادية التي تعيشها هذه الأخيرة.
وأمام حالة الإحتقان التي تعرفها جماعة امنتانوت والتي من شأنها أن تسبب شللا سيلقي بظلاله على أوضاع الجماعة والساكنة، سارع عامل إقليم شيشاوة إلى عقد اجتماع طارئ لاحتواء الأوضاع المتشنجة بامنتانوت، حيث جمع هذا اللقاء كلا من رئيس الجماعة الترابية امنتانوت وممثلي النقابة الديمقراطية للجماعات الترابية على مستوى إقليم شيشاوة، والمكتب المحلي بجماعة امنتانوت بحضور باشا مدينة امنتانوت، حيث تعهد رئيس مجلس امنتانوت بتوفير شروط الصحة والسلامة وكذا التدابير الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد للإقرار الخاص بالمجموعة السكنية الخاصة بالموظفين، مع تعميم استفادة جميع الموظفين من تعويضات الأعمال الشاقة والساعات الإضافية .
