شهدت رحلة القطار فائق السرعة “البراق” الرابطة بين مدينتي طنجة والرباط، يوم الثلاثاء، تأخراً غير مسبوق، حيث توقف القطار أربع مرات في الطريق، مما أدى إلى تأخير دام حوالي 50 دقيقة، ما أثار موجة غضب واستياء في صفوف الركاب.
وقد عبر العديد من المسافرين عن استيائهم الشديد، مؤكدين أن التأخير يتنافى مع ما يُروّج له عن سرعة ودقة مواعيد “البراق”، خاصة أن ثمن التذكرة يتجاوز 200 درهم، مقابل وعد بالوصول في أقل من ساعة ونصف. غير أن الرحلة استغرقت زمناً أطول من المعتاد دون أي توضيح من إدارة القطار أو تواصل من أي مسؤول مع الركاب لشرح أسباب التوقف المتكرر.
وتساءل عدد من المسافرين، من خلال منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، عن مدى جاهزية شبكة القطارات فائقة السرعة، خاصة في ظل استعداد المغرب لاحتضان تظاهرات دولية كبرى، على رأسها كأس العالم 2030.
ويُعتبر “البراق” أحد رموز التقدم في البنية التحتية للنقل بالمملكة، غير أن مثل هذه الحوادث قد تُهدد صورة المغرب كوجهة حديثة وموثوقة في مجال النقل السريع.
في ظل هذا الوضع، يُنتظر من المكتب الوطني للسكك الحديدية تقديم توضيحات حول أسباب هذا التأخير، والإجراءات المتخذة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث، حفاظاً على ثقة المواطنين وصورة البلاد على الصعيدين الوطني والدولي.
