المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بآسفي تدخل طرفا منحازا في نزاع بين أستاذة وأستاذ

المديرية الإقليمية للتربية الوطنيةبآسفي تدخل طرفا منحازا في نزاع بين أستاذة وأستاذ

طالبت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والتنمية المستدامة، وزير التربية الوطنية والرياضة بإيفاد لجنة للتحقيق في سابقة خطيرة، تتمثل في دخول المديرية الإقليمية بأسفي طرفا منحازا في نزاع وقع بين أستاذ والأستاذة لطيفة السلاوي، هذه الأخيرة كانت ضحية اعتداء لفظي ونفسي بالتزامن مع احتفالات اليوم العالمي للمرأة من طرف الأستاذ، فوضعت تقريرا أولا لدى إدارة المؤسسة، وتقريرا ثانيا وضعته لدى الكتابة الخاصة للسيد المدير الإقليمي يوضح ملابسات الموضوع، مع مطالبتها إعمال القانون في هذه النازلة، وبعثت بنسخة أخرى رقمية عبر رقمه في الواتساب مؤكدا لها استلامه عبر رسالة خاصة صادرة عنه، لتتفاجأ الأستاذة المعتدى عليها باتخاذ المديرية موقفا غير مسبوق في تاريخ التراسل الإداري، يشي بفهمها الاستثنائي لشعارات رنانة من قبيل؛ “تخليق الإدارة/ تبويئ أطر التدريس المكانة اللائقة بهم..!!”، حيث أقدمت على تدوين تعليق من صفحتها على حساب فيسبوك يحمل المضمون التالي كل التضامن، والخزي والعار لمرتزقة الرصيف)، والذي ذيل بلاغا تضامنيا مع الأستاذ على صفحة إحدى الجمعيات الحقوقية، في سابقة خطيرة تضرب بشكل سافر عرف التحفظ الواجب على الإدارة احترامه في مثل هذه المواقف، وهو الشيء الذي عزز لدينا كهيئة حقوقية وكذلك لدى الأستاذة لطيفة السلاوي المخاوف والشكوك، بل و أكد بما لا يدع مجالا للشك الانحياز التام، الظالم اللاتربوي واللاأخلاقي للمديرية في هذا الموضوع، بل وأكد حقيقة مرة تجلت في  تواطؤ المديرية الذي أعلنته صراحة عبر هذا التعليق المخزي، عززه تماطلها غير المبرر في إيفاد لجنة تقصي، ناهيك عن اتخاذ المتعين قانونا.

واعتبرت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والتنمية المستدامة هذا التعليق المنحط بأنه يعبر صراحة عن اعتداء آخر للمديرية على كرامة الأستاذة لطيفة السلاوي، وضوء أخضر للأستاذ المعتدي لتكرار سلوكاته العدائية اتجاهها، في إخلال سافر بقواعد التحفظ وانعدام تام للمسؤولية بتوظيف صفحة المديرية لتصريف أحقاد دنيئة، وجعل مصالح موظفيها ومرتفقيها في أيد غير أمينة.

شارك المقال