بعد عصابة التازي.. حان الدور على مستغلي الحالات الإنسانية للاسترزاق بها على مواقع التواصل الاجتماعي

حالات انسانية

إذا كانت عصابة الدكتور حسن التازي تستغل حالات أشخاص معوزين، للمتاجرة بأوضاعهم، وجني الأموال على حساب الآمهم ومعاناتهم، وذلك عبر نشر مقاطع مصورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، فإن هناك أشخاص آخرون لا يقل استغلالهم للأشخاص والأسر المعوزة عن استغلال شبكة الدكتور التازي لضحاياها، ويتعلق الأمر بالمتاجرين بالحالات الإنسانية، وذلك عبر تصويرها في أشرطة فيديو والتشهير بأوضاعها المزرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال عناوين ظاهرها التعاطف مع حالة إنسانية، وباطنها جلب المشاهدات وجني المالي على حساب أشخاص، وجدوا أنفسهم ضحايا تشهير ممنهج.

المتاجرون بالحالات الإنسانية، وبالأشخاص المعوزين، والذين يعيشون أوضاعا صعبة، لا يخجلون من طرق أبواب ضحاياهم، وإقناعهم أو الأحرى النصب عليهم، بتصوير معاناتهم وواقعهم المعيشي، حيث يطوفون بمنازلهم البسيطة، ويوثقون مشاهد لا يسلم منها حتى الأطفال الصغار، ثم يعمدون على نشرها انتشار النار في الهشيم، لتحقيق نسب عالية من المشاهدات، وبالتالي كسب الأموال من مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها موقع “اليوتوب”.

 

شارك المقال