السياسة أبعدت خير الدين زطشي من الفاف وأنهت مشوار المنتخب الجزائري في التألق

السياسة أبعدت خير الدين زطشي من الفاف وأنهت مشوار المنتخب الجزائري في التألق

لا يمكن أحد أن ينكر بأن المنتخب الجزائري خطف الأضواء، وعانق التتويج بقيادة الإطار الجزائري الخلوق جمال بلماضي، وصنع التميز في عهد الرئيس السابق للفاف خير الدين زطشي، إلا أن هذا الأخير وجد اسمه محشورا في صراع سياسي، وأمام فوهة نيران إعلامية موالية للنظام الجزائري، اتهمته بالخيانة وبالتصويت لصالح قانون يمنع البوليساريو من العضوية في الكاف، خلال الجمعية العامة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم التي انعقدت بالرباط.

وهكذا وجد خير الدين زطشي نفسه مسؤولا سياسيا في الحكومة الجزائرية، وليس مسؤولا رياضيا يشرف على الفاف، حيث تعرض للجلد عبر وسائل إعلام جزائرية وصفته ب “خائن القضية الصحراوية لصالح المغرب”، وحولته إلى عاق للبلاد من أجل قضية وهمية.

لعنة خير الذين زطشي، طاردت شرف الدين عمارة رئيس الهيئة الكروية الذي خلف زطشي، كما طاردت كرة القدم الجزائرية التي حصدت الإخفاقات المتتالية، أبرزها الخروج المبكر من “الكان” الأخير الذي احتضنته الكاميرون، حيث لمس المتتبعون للشأن الرياضي الجزائري غياب زطشي من المنظومة الكروية الجزائرية، سيما وأن هذا الأخير كان بينه وبين المدرب جمال بلماضي انسجام كبير، كانت له انعكاسات إيجابية على أداء المنتخب الجزائري، وساهم بالتتويج باللقب القاري، فألقى إبعاده وعدم السماح له بالترشح لعهدة ثانية بظلال الخيبة على مردودية النسور الخضراء.

 

شارك المقال