حفيظ الدراجي يخذل ويطعن ابن اليوسفية حمزة الشتيوي

  • أبان بوق النظام الجزائري حفيظ الدراجي، عن حجم كراهيته وحقده، وهو يصف صحافيين مغاربة بالجواسيس والمخبرين.

حفيظ الدراجي وهو يصرف أحقاده الدفينة، كان يتمعن في وجوه الصحافيين الثمانية الذين احتجزتهم السلطات الجزائرية في مطار وهران، فيجد من بينهم صحافيا شابا ينحدر من اليوسفية، اسمه حمزة الشتيوي، المعروف بطيبوبته والمشهود له بأخلاقه العالية، هذا الأخير سبق وأن استقبل حفيظ الدراجي في بيت عائلته بحي التقدم، وخلال هذا الاستقبال جسد حمزة الشتيوي مفهوم كرم الضيافة الذي يتمتع بها المغاربة، والمتمثلة في الحفاوة بالضيوف بتقديم الشاي والحلوى وتشكيلة من الأطعمة المغربية.

كان الأجدر بحفيظ الدراجي أن يلتزم الصمت في هذه الواقعة، لوجود شخص فتح له باب بيته، ولم يبخل عليه بكرم الضيافة، حيث شكر حينها المعلق الجزائري، مضيفه الصحافي المغربي، والتي حولته أحقاد ضيفه إلى مخبر وجاسوس.

وكعادته الزميل حمزة الشتيوي، منعته أخلاقه العالية من الرد على حفيظ الدراجي، أو الإساءة إليه، واختار السكوت خيرا للإجابة على اتهامات السفيه.

 

شارك المقال