فوزي لقجع يجنن إعلام العسكر بسبب “الحصة التدريبية”

صحيفة جزائرية موالية لنظام العسكر تصف فوزي لقجع ب "الصعلوك "

أخرج فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أبواق النظام الجزائر عن طورها بعدما وصف مباراة المنتخبين المغربي والجزائري التي دارت برسم الألعاب البحر الأبيض المتوسط بـ”الحصة التدريبية” ولم يقف كثيرا عند المباراة أثناء تشخيصه لمستوى أشبال الأطلس.

ولم تتردد أبواق العسكر في محاولتها الانقضاض مثل الضباع على فوزي لقجع وقد اسندت كعادتها على قاموسها الشنيع لتوصيف الرجل بأقذع الأوصاف بعدما رأت في تقليله من شأن المنتخب الجزائري تطاولا على “القوة الضارطة”.

وكان فوزي لقجع يتحدث عبر أثير إذاعة مغربية حينما قارن بين مستوى المنتخب المغربي لأقل من 18 سنة، مع منتخبات إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، ولم يعر اهتماما للمنتخب الجزائري، وقد وصف المباراة التي جمعت بينهما بـ”الحصة التدريبية”.

وإذ لم يستفق الإعلام المسخر من قبل العسكر بعد من صدمة الإقصاء من مونديال قطر 2022، واتهامها فوزي لقجع بالتسبب في ذلك، فإن متابعة هذا الإعلام للمسؤول الأول بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يحيل على الثقل الذي يجثم به على صدور خدام الـ”كابرانات”.

ولم يستسغ الإعلام الجزائري الحقيقة التي ندت عن فم فوزي لقجع، الذي دافع عن مستوى المنتخب المغربي، وانكشف على أرضية الميدان أنه يتجاوز في مستواه بكثير نظيره الجزائري، تفنن في إذلاله أمام جماهيره وعلى أرضه وقد دك شباكه بهدفين لصفر.

وبينما رأى الإعلام الجزائري في تغاضي فوزي لقجع عن الحديث عن المنتخب الجزائري تطاولا، فإنه وعلى ما يبدو كان ينتظر من المسؤول المغربي والإفريقي في كرة القدم أن يتغزل في منتخبهم وبلادهم، وهم الذين انتحلوا كل الأكاذيب والأراجيف وألصقوها في ظهره ليبرروا إقصاء منتخبهم المذل أمام الكاميرون وعدم استطاعتهم المرور إلى مونديال قطر 2022.

الحقيقة فعلا مرة، وقالها فوزي لقجع، ولم يخجل من ذلك، لأن الميدان أحسن مرآة للمستوى أما تمنى رميه “القوة الضارطة” بالورود فذاك حلم بعيد.

شارك المقال