تشهد دار المسنين بالشماعية زوبعة بسبب وفاة امرأة عجوز في السبعينات من عمرها، وتضارب سبب وفاتها بين أخبار تفيد إقدامها على الانتحار أو سقوطها في حادث عرضي من الطابق العلوي للبناية التي تأوي العجزة والمسنين المتخلى عنهم.
وفي الوقت الذي راج فيه أن النزيلة المتوفاة أقدمت على وضع حد لحياتها بإلقاء نفسها من الطابق العلوي، خرج نور الدين شعشاع رئيس جمعية بسمة المسيرة لدار المسنين بالشماعية في شريط فيديو نفى فيه واقعة الانتحار، وعزا وفاة النزيلة إلى إصابتها بداء كورونا الذي أصاب وقتل العديد من الضحايا والمرضى.
رئيس جمعية بسمة كشف في شريط الفيديو عن تاريخ أسود كانت تئن تحت وطأته دار المسنين بالشماعية، ومليء بالسرقة والاختلاسات التي كانت تستهدف المؤونة بهذه المنشأة الخيرية، والتي كانت كذلك مسرحا لاعتداءات وتعسفات كانت تطال النزلاء والنزيلات مما دفع بعمالة اليوسفية إلى التدخل وتخليص دار البناية من بطش بعض الموظفين والمسيرين.
وأمرت النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية باليوسفية، مصالح الدرك الملكي بفتح تحقيق لمعرفة أسباب وفاة النزيلة العجوز، حيث سيكشف التحقيق في هذا الحادث عن السبب الحقيقي وراء وفاة الهالكة، إن كان انتحارا أو وفاة طبيعية.
