أخنوش يهتم بالكلاب ويوفر مأوى ل 4000 كلب وأنتم لكم الله يا بني البشر

أخنوش يهتم بالكلاب ويوفر مأوى ل 4000 كلب وأنتم لكم الله يا بني البشر

أثارت مصادقة المجلس الجماعي لأكادير، الذي يرأسه عزيز أخنوش، في دورة ماي العادية المنعقدة الجمعة، على إحداث ملجأ جهوي للكلاب الضالة بضواحي حي أنزا، ضجة كبيرة وجدلا واسعا في صفوف المهتمين بالشأن المحلي للمدينة.

وعبر نشطاء عن استغرابهم وغضبهم من إدراج هذه النقطة في جدول أعمال الدورة في الوقت الذي تعاني فيه المدينة من عدد من المشاكل في البنيات التحتية، خصوصا في الأحياء المهمشة، داعين أعضاء المجلس الجماعي إلى الاهتمام بمشاكل الساكنة التي انتخبتهم.

ونشر محمد الطالبي، عضو المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي و عضو المكتب الفيدرالي للنقابة الوطنية للصحافة، و مدير مكتب جريدة الاتحاد الاشتراكي بالرباط، تدوينة على صفحته في الفايسبوك، كشف فيها عن تخصيص أخنوش مأوى لأربعة آلاف كلب، قائلا: “اخنوش يقيم مأوى لأربعة الاف كلب باكادير، لكم الله يا بني البشر”.

بدورها رفضت رجاء مسو، عضو الأغلبية بالمجلس الجماعي لأكادير التصويت على هذه النقطة، معتبرة أنها تطرح السؤال من جديد عن هوية مدينة أكادير، وهل فعلا هناك توجه لتصبح أكادير قطبا سياحيا واقتصاديا على الصعيد الوطني.

وتساءلت المتحدثة في تدوينة على حسابها الشخصي في الفايسبوك عن دواعي اختيار مدينة أكادير دون غيرها من مناطق جهة سوس ماسة، وماذا ستستفيد المدينة وعاصمة الجهة من تحمل تبعات مشروع جهوي يمكن نقله لأي مكان آخر؟

وأضافت ماهي ضمانات احترام دفتر التحملات وديمومة المشروع وعدم تحوله لبؤرة سوداء تمس بصورة وجمالية المدينة وبراحة السكان؟ مؤكدة أن المشروع يحتاج لفتح مزيد من النقاش حوله وإشراك المجتمع المدني والإطلاع على تجارب وطنية ودولية في المجال.

شارك المقال