الجزائر تهدد العالم برعاية الإرهاب ودعم الجريمة المنظمة

الجزائر تهدد العالم برعاية الإرهاب ودعم الجريمة المنظمة

كشفت يومية الشروق الموالية للنظام الجزائري، عن نوايا جنرالات العسكر، وإصرارهم على تهديد الدول التي حضرت الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة داعش، بعدما اعتبرت هذه الدول أن الانفصال والإرهاب تجمعهما روابط خبيثة، ولا يمكن الفصل بينهما.

ولم تنتظر يومية الشروق الناطقة بلسان العسكر الجزائري طويلا بعد صدور البيان الختامي للمؤتمر الدولي ضد الارهاب، لتنشر مقالا وقعه كاتبه نيابة عن شنقريحة، يحمل دلالات التهديد إلى الدول المشاركة بل إلى العالم أجمع، برعاية الإرهاب والجريمة المنظمة، ومساومتها بالقضية الصحراوية.

وقال صاحب المقال التهديدي، بأن العالم لن يقدر على مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، في منطقة الساحل والصحراء، إلا بحصول جبهة البوليساريو على الصحراء المغربية، وهذا ما يوحي بدعم الجزائر للانفصال ودعم الإرهاب، وتعريض السلم والأمن الإقليميين للخطر، كما يكرس حجم التخوف لدى الدول المشاركة في المؤتمر الدولي لهزيمة داعش، من الارتباط القائم بين الانفصال والإرهاب.

هذا التهديد يعيد إلى الواجهة حادث الاعتداء على مغاربة من سائقي النقل الدولي، والذي وقع بدولة مالي، والذي نتج عنه مقتل اثنين، حيث أجمعت وسائل الإعلام المالية على أن حادث مقتل السائقين المغربيين بالرصاص من قبل عناصر مسلحة، وإصابة آخر بجراح، لا يقف خلفه لصوص أو قطاع طرق، بل دول لا تريد للتجارة المغربية مع افريقيا أن تنجح و تتوسع.

 

شارك المقال