الحكومة وعدت المغاربة بخفض الأسعار في رمضان لكنها ارتفعت بشكل صاروخي وبوعيدة ينتفض في وجهها

لم تجد حكومة أخنوش من مبرر تخفف به معاناة المواطنين، قبل رمضان سوى طمأنتهم بأن الأسعار ستعود إلى مستوياتها الطبيعية عند حلول الشهر الكريم، لكن وعد الحكومة الذي لم يأخذه المغاربة على محمل الجد، تحول إلى سراب.

وإذا كانت فئة قليلة من المواطنين لا زالت تثق في وعود وزراء حكومة أخنوش، من منطبق تشبثها بالأمل، فإن أسعار الخضر والفواكه وجل المواد الأساسية، والتي وصلت إلى مستويات قياسية، أنزلت هذه الثقة إلى الحضيض.

نار الغلاء التي أحرقت القدرة الشرائية للمواطنين، لم تجد معها الحكومة حلولا لإطفاء لهيبها، وتركتها تلتهم بسطاء الوطن، أمام صمت النقابات والهيئات السياسية والحقوقية، وحتى ممثلي الشعب في قبة البرلمان بلعوا ألسنتهم، باستثناء البرلماني عبد الرحيم بوعيدة الذي انتفض في وجه الحكومة عبر تصريحات متفرقة، كما توجه بسؤال كتابي لوزير الفلاحة، حول ارتفاع أسعار الخضر والفواكه بالأسواق مع حلول شهر رمضان الفضيل.

وأورد بوعيدة في سؤاله الكتابي “تشهد أسواق المواد الأساسية من خضر وفواكه ولحوم حمراء بمختلف مدن المملكة ارتفاعاً صاروخياً في الأثمنة، هذا الارتفاع غير المبرر والذي يضرب في القدرة الشرائية للمواطن”.

وأضاف بوعيدة أن هذا الارتفاع قابله تصريح وزير الفلاحة قبل شهر تصفون هذا الارتفاع ب “الظرفي فقط” وتتعهدون بخفض الأسعار قريباً، لكن مع حلول شهر رمضان المبارك لاحظنا ارتفاعاً آخر للأسعار في خطوة غير مبررة وغير مقبولة.

وتساءل النائب البرلماني عن الإجراءات الإستعجالية التي ستتخذوها الحكومة لحماية القدرة الشرائية للمواطن في هذا الشهر الفضيل.

 

شارك المقال