العسكر الجزائري يختطف ويعذب صحراويين أعلنوا عصيانهم لقادة البوليساريو

النظام الجزائري يختطف ويعذب صحراويين أعلنوا عصيانهم لقادة البوليساريو

لم يجد النظام الجزائري حلا لوقف موجة التمرد والعصيان التي أعلنها سكان مخيمات تندوف المحتجزين، سوى ممارسة شتى أنواع التعذيب في حق كل من رفض موالاته لعصابة البوليساريو.

وعندما عجزت البوليساريو عن مواجهة أعداد المتمردين، تدخلت قوات عسكرية جزائرية، لاعتقال الغاضبين والمنشقين، قبل أن تقودهم إلى معتقلاتها السرية، وتضعهم تحت سطوة التعذيب النفسي والجسدي.

وأعلنت عائلات صحراوية عن اختفاء أبناءها منذ اندلاع الاحتجاجات بمخيمات تندوف، قبل أن توجه أصابع الاتهام للنظام الجزائري، باختطافهم، طالما وأن جنودا جزائريين، هم من نفذوا عمليات مداهمة المنازل ليلا.

وتشهد مخيمات تندوف هذه الأيام احتجاجات متتالية، تهدد البوليساريو بالانهيار، الأمر الذي دفع بالنظام الجزائري إلى تكثيف الجهود من أجل احتواء الأوضاع المتدهورة بتندوف، سيما وأن الغاضبين عبروا عن فقدان ثقتهم في القيادة السياسية لجبهة البوليساريو، وتخلي مجلس الأمن والأمم المتحدة والمنتظم الدولي عن خيار دعم الانفصال، مقابل بروز دعم دولي لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب.

 

شارك المقال