الغيلاني لطنجاوة: إلا بغيتو النظافة خاصكم تخلصو ومراقبون يتساءلون: هل تأثر غيلان بأمحجور ؟

دعا نائب عمدة طنجة محمد الغيلاني الغزواني ساكنة طنجة لأداء ضريبة النظافة للرفع من جودة النظافة بطنجة، محملا إياها المسؤولية، في اضطرار الجماعة لاقتطاع مبالغ مهمة من مشاريع تنموية وخدماتية من أجل تغطية عقودها مع شركة النظافة.

وأضاف ااغيلاني في الندوة التي شارك في تأطيرها، والتي نظمتها مقاطعة بني مكادة، أن عقود النظافة تكلف الجماعة 30 مليار في حين يساهم المواطن الطنجاوي ب 10 مليار فقط.

ووفق نائب العمدة المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، فإن المنتخبين يتجنبون الخوض في هذه المواضيع بسبب مصالح انتخابية وسياسية ضيقة.

ويرى مراقبون أن جرأة محمد الغيلاني لا معنى لها في الوقت الراهن، خصوصا وأن حزب الحمامة بطنجة لم يشر في حملته الانتخابية إلى ضرورة أداء جميع المواطنين لضريبة النظافة وهو ما كان سيضع قادة الحزب بالإقليم في حرج، حيث سيقودهم موضوع العدالة الجبائية على مستوى ضريبة النظافة إلى موضوع أكبر، من الصعب أن تناقشه قيادات حزب الحمامة بطنجة ألا هو موضوع العدالة الجبائية بمفهومها الشامل، والتي تقتضي ضريبة مساهمة الجميع في أداء الضرائب وكذلك تفعيل الضريبة على الثروة باعتبارها ضريبة غير مباشرة تحقق العدالة الاجتماعية.

وحسب المصدر ذاته فإن غيلان ظهر متأثرا بكلام وأفكار نائب العمدة السابق محمد أمحجور، الذي كان أول من دعا إلى تحقيق العدالة الجبائية على مستوى ضريبة النظافة، كما طالب بتوسيع الوعاء الضريبي في ظل ما يسمح به القانون.

وتجدر الإشارة إلى أن غيلان سبق وانتقد اقتراحات أمحجور معتبرا الأمر محاولة لاستنزاف جيوب المواطنين عبر توسيع الوعاء الضريبي

شارك المقال