تردي خدمات النظافة بطنجة في عهد الأحرار يثير غضب الوالي امهيدية

 

قالت مصادر خاصة لجريدة الواضح 24 أن والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد امهيدية “غاضب جدا” بسبب الوضع المتردي لقطاع النظافة بطنجة في مجموعة من أحياء المدينة.

وأضافت المصادر ذاتها أن اجتماعا جمع امهيدية مع مجموعة من المنتخبين والقياد، لحثهم على بدل المزيد من الجهود، للنهوض بقطاع النظافة استعدادا لعيد أضحى المبارك.

وحسب مصادر جريدة الواضح 24، فإن المسؤول الجهوي الأول بجهة الشمال، طالب بفرض غرامات مالية على الشركتين المكلفتين بتدبير القطاع عند أي خطأ أو تهاون، كما كشفت مصادر الجريدة على أن غضبة الوالي امهيدية طالت أيضا المنتخبين المكلفين بتدبير قطاع النظافة بطنجة.

وحسب مصدر مطلع فإن غضبة الوالي امهيدية بسبب تراجع خدمات النظافة، ستحرج نائب عمدة طنجة محمد غيلان الغزواني المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار والمفوض له تدبير هذا القطاع، سيما وأن القيادي بحزب الحمامة ظل متشبتا بهذا المرفق في إطار التفويضات.

وهاجم المستشار الجماعي حسن بلخيضر الغزواني على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، حيث كتب قائلا “الهرولة والتشبت بتفويض تدبير مرفق هام كالنظافة، الذي تخصص له جماعة طنجة مبلغ 30 مليار سنتيم سنويا نظير خدمات الشركتين لساكنة طنجة في مجال النظافة، يجب أن يوازيه في المقابل عمل ميداني” داعيا في الوقت ذات الغزواني “أن يكون ملما به وأن يكون حريصا على تنفيذ ما التزمت به الشركتان في دفتر التحملات”.

دائرة الانتقادات التي طالت الغزواني ستتوسع بعدما كشف المستشاران الجماعيان سعاد العمراني وزكريا أبو نجاة عدم استدعائهما للجنة المكلفة بمراقبة قطاع النظافة داخل جماعة طنجة.

وحسب متتبعين فإن هناك فرقا شاسعا في تدبير قطاع النظافة خلال مرحلة حزب العدالة والتنمية ومرحلة حزب الحمامة، خصوصا وأن إخوان أخنوش على مستوى طنجة ظلوا متشبتين بتدبير هذا القطاع المهم.

شارك المقال