تطوان أول مدينة تحتج ضد أخنوش بسبب غلاء الأسعار والجمع بين السلطة والمال

دفع الارتفاع الصاروخي في أسعار المواد الاستهلاكية ساكنة مدينة تطوان، إلى الخروج للاحتجاج ضد حكومة عزيز أخنوش، المسؤولة الأولى عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية القاسية، التي يعيش فيها المغاربة، في ظل الزيادات المتتالية التي طالت قطاع المحروقات والمواد الاستهلاكية.

ورفع المحتجون شعارات قوية، تندد بالأضرار التي لحقت قدرتهم الشرائية، جراء الارتفاع المهول في الأسعار، مطالبين بوقف هذه الزيادات، وإيجاد حلول لهذه الوضعية المزرية التي بات يعيشها المغاربة.

وتكون مدينة تطوان الواقعة شمال المملكة، أول مدينة تخرج ساكنتها للاحتجاج بسبب غلاء الأسعار، ورفضها الجمع بين السلطة والمال، التي يجسده رئيس الحكومة عزيز أخنوش، باعتباره واحدا من أثرياء المملكة، وأحد محتكري قطاع المحروقات بالمغرب، وأمينا عاما لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي يترأس الحكومة الحالية.

شارك المقال