تقارير استخباراتية تكشف لجوء عبد المجيد تبون للشعوذة للإطاحة بنشقريحة

تقارير استخباراتية تكشف لجوء عبد المجيد تبون للشعوذة للإطاحة بنشقريحة

كشفت تقارير استخباراتية عن استعانة رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون بالشعوذة، في حربه السرية مع الجنرال شنقريحة، سيما وأن رئيس الجمهورية عجز عن التصدي لقرارات رئيس أركان الجيش الجزائري.

وحسب التقارير ذاتها فإن تفشي أساليب الشعوذة والسحر داخل قصر المرادية، صار بذكره الركبان داخل مختلف الأجهزة الأمنية الجزائرية، بعدما تم اكتشاف طلاسم وأشياء غريبة أسفل الكرسي الذي يجلس عليه الرئيس تبون، الأمر الذي ألقى بظلاله على الأنشطة الرئاسية واجتماعات مجلس الأمن السرية أو العلنية، إذ بات الجميع يتخوف من حضور الاجتماعات.

واستنادا إلى التقارير نفسها فإن الرئيس الجزائري، اختار الشعوذة للإطاحة بالجنرال شنقريحة، وربطت التقارير وجود السحر داخل اجتماعات مجلس الأمن، بما وقع خلال آخر اجتماع، حيث عانى شنقريحة من آلام شديدة في البطن وفي أسفل منطقة الظهر، كما ظهر انتفاخ في اليدين والرجلين، مع ظهور بقع زرقاء ووجود ألم فيهما، وظهور أعراض الخمول والثقل في البدن خصوصا على الأكتاف.

وأسر شنقريحة لمقربين منه إلى أن هذه الأعراض، مرتبطة بوجود سحر، الأمر الذي وضع الرئيس الجزائري في موضع اتهام، بعد انكشاف فضيحة العثور على طلاسم تحت كرسي مكتبه.

وكشفت التقارير على أن شنقريحة سارع إلى الاستعانة بخدمات بعض الرقاة الجزائريين، الذي صاروا يترددون على إقامته بشكل يومي، في انتظار ما ستكشف عنه تداعيات هذه الفضيحة.

 

 

شارك المقال