حكومة أخنوش تزيد في سعر المحروقات بالدرهم، وتخفضه بالسنتيم

أسعار المحروقات

شهدت أسعار الغازوال في محطات الوقود، تراجعا طفيفا، فيما حافظ البنزين على ثمنه، وذلك بعد أسابيع من الارتفاع إثر الزيادات المتكررة والمتتالية.

وعرف سعر الغازوال انخفاضا بـ50 سنتيما ليبلغ 13.88 درهما للتر الواحد، تزامنا مع تراجع أسعار البترول الذي لوحظ في الأسواق العالمية.

وفي المقابل حافظ البنزين على ثمنه الذي بلغ 14.02 درهما، ليعود إلى صدارة أسعار المحروقات بعدما كان قد تراجع خلف الغازوال.

قرار تخفيض أسعار المحروقات ببعض السنتيمات على مستوى محطات الوقود بالمغرب، أثار استغراب المغاربة، بعدما اعتبروا أن قيمة ما تم تخفيضه ضعيف جدا.
ولفتت الكثير من التدوينات بالفيسبوك، إلى أن قيمة ما تم تخفيضه على مستوى أسعار المحروقات بمحطات الوقود بالمغرب، لا يتناسب مع سعر النفط في السوق الدولية.
ومضى رواد الموقع الأزرق في التهكم على قرار تخفيض الأسعار بحوالي نصف درهم في الوقت الذي لم تتوان شركات المحروقات المتواطئة على تحديد الاسعار في الزيادة في الأسعار بين لحظة وحين، وأحيانا بدرهم وزيادة في لحظة واحدة.

عبارات التهكم على هذا التخفيض الضئيل، دونها رواد الفيسبوك بالقول “الحمد لله المازوط ولى غير ب 13.39 بمحطة أفريقيا”، وهي المجموعة المملوكة لعزيز أخنوش، رئيس الحكومة.
واعتبرت تدوينات وتعليقات أخرى أن هذا التخفيض “الطنز العكري” بحد ذاته، لأنه عندما يتعلق الزمر بالزيادات ارتفعت الاسعار من 7 دراهم بالنسبة للغازوال وتجاوزت إلى حدود أمس 14،50.
وقال أحدهم، مخاطبا الشركات على تحديد أسعار المحروقات “تيزيدو بالدرهم وتنقصو بالسنتيم … !”، وأضاف آخر “البرميل في حدود ال 90 دولار ، يعني خاص المازوط يطيح لأقل من 10 دراهم”.

 

شارك المقال