عامل إقليم آسفي دار بحال الطبيب لي داوى الصحاح أوخلى المعاطيب

انتفضت فعاليات سياسية ومدنية ضد سياسة الحسين شينان عامل إقليم آسفي المرتبطة بجائحة كورونا

انتفضت فعاليات سياسية ومدنية ضد سياسة الحسين شينان عامل إقليم آسفي المرتبطة بجائحة كورونا، حيث أن سياسة  المسؤول الأول بمنطقة عبدة التي اتسمت بالتساهل مع أرباب معامل التصبير، كانت سببا رئيسيا في ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا بشكل مخيف.

ففي الوقت الذي أصر فيه عامل الإقليم على تشديد المراقبة على أبواب المدينة خوفا من تسلل الوافدين إليها من مدن موبوءة، ترك نوافذ المدينة مفتوحة على مصراعيها، والمتمثلة في الواقع المزري لوحدات تصبير السمك التي تفتقد لشروط الوقاية من انتشار عدوى كورونا، فتفشى الفيروس مسجلا المئات من الإصابات، وهكذا صار حال عامل إقليم آسفي كحال ذاك الطبيب الذي فحص الأصحاء وترك المرضى بدون علاج ينقلون العدوى للباقي من الناس.

وأمام فشل عامل إقليم آسفي في معركة كورونا، وخروج الإقليم الذي يدير شؤونه بنوع من اللامبالاة من منطقة الآمان إلى منطقة انتشار الوباء، خرجت فيدرالية اليسار الديمقراطي بآسفي عن صمتها وطالبت في بلاغ ناري لها بإقالة عامل الإقليم باعتباره المسؤول الأول عن لجنة اليقظة بالمدينة والإقليم، حيث حملت فيدرالية اليسار في بيانها لجنة اليقظة بالإقليم والتي يترأسها العامل، مسؤولية كارثة البؤر التي تفجرت بالإقليم وخلفت مئات الإصابات بفيروس كورونا.

Shortened URL
https://www.alwadih24.com/h9wr
شارك المقال