في بيان مشترك، أربع أحزاب باقليم العرائش تطلق النار على محمد السيمو وتصفه بالمتاجر بالدين وهموم المواطنين

في بيان مشترك، أربع أحزاب باقليم العرائش تطلق النار على محمد السيمو وتصفه بالمتاجر بالدين وهموم المواطنين

أدانت أربع كتابات اقليمية لكل من حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، والإتحاد الدستوري والأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية باقليم العرائش (أدانت) في بيان مشترك ما أسمته “كل أشكال الإستغلال السياسوي البئيس لظروف الطوارئ الصحية من طرف رئيس جماعة القصر الكبير وبرلماني الحركة الشعبية بدائرة العرائش، ومنها المساعدات التي قدمتها المؤسسات الوطنية، وتحركاته المخالفة للقانون داخل الإقليم دون ترخيص من السلطات المعنية “.

و حسب ذات البيان الذي توصل موقع الواضح 24 بنسخة منه، فإن رئيس جماعة القصر الكبير “قام بتنظيم زيارة غير قانونية لضريح مولاي عبد السلام بنمشيش وعقد هناك لتجمع مخالف لمقتضيات الطوارئ الصحية”،  والذي اعتبرته هذه الأحزاب “أمرا مخالفا للقانون واتجارا بالدين وهموم المواطنين”.

كما استنكر البيان أسلوب “التهديد الذي ينهجه ذات الرئيس ضد الأشخاص والمؤسسات اللاممركزة، مستغلا بذلك صفته الإنتخابية خارج ما يخوله له القانون”.

وقد طالبت الأحزاب الموقعة على البيان وزارة الداخلية بفتح تحقيق في تصرفات البرلماني المذكور، والتي وصفتها ب”حالة شاذة في العمل البرلماني يتداولها الرأي العام بالإقليم باستنكارا شديد”.

وأشادات ذات الأحزاب الأربع الموقعة على البيان، بالقرارات الملكية السامية الإستباقية لمواجهة جائحة كورونا وكذا روح التعبئة الوطنية الشاملة وأداء المؤسسات وجنود الصف الأمامي. كما طالبت الأحزاب في البيان ذاته، الحكومة بالتعجيل بتقديم الدعم المالي للمواطنين المتضررين بكل من الوسطين الحضري والقروي بإقليم العرائش. وطالبت وزارة الصحة بتعزيز القطاع الصحي بالإقليم بالأطر والموارد البشرية والتجهيزات اللازمة لتلبية الحاجيات الإستشفائية للساكنة، ومعالجة النقص الملحوظ في بعض التخصصات في المستشفى الإقليمي بالعرائش ومستشفى القصر الكبير.

شارك المقال