كورونا تهزم عامل إقليم آسفي الحسين شينان بحصيلة ثقيلة

كورونا تهزم عامل إقليم آسفي الحسين شينان بحصيلة ثقيلة

أبان مرة أخرى الحسين شينان عن عجزه في تدبير الملفات الحساسة بإقليم آسفي، وجاء انتشار فيروس كورونا ليكشف عن ارتجالية المسؤول الترابي في تدبير الأزمة، حيث سارع إلى إغلاق مداخل المدينة على حين غرة، مما تسبب في إرباك لدى العديد من المواطنين الذين وجدوا أنفسهم عالقين، قبل أن تتراجع السلطة المحلية عن قرارها المتسرع.

ويبدو أن الحسين شينان يجلس على صفيح ساخن، بعدما انفلتت الأمور من بين يديه، لأنه في الوقت الذي كان يملك فيه هذا المسؤول هامشا من الزمن، وبيده صلاحيات واسعة لمراقبة الوضع الكارثي الذي يحيط بمعامل تصبير السمك والمجحف بحق المرأة العاملة، فضل قيادة الإقليم في طريق سهل، دون اختيار طريق أخرى مليئة بمنعرجات المشاكل الاجتماعية والاقتصادية واختار بذلك منطق كم من حاجة قضيناها بتركها.

العامل الحسين شينان استفاد منذ بداية كورونا من هدوء هذه الجائحة، ونسي بأن الهدوء تعقبه العاصفة، وترك بذلك أبواب العشوائية التي تشهدها معامل تصبير السمك مفتوحة على مصراعيها، إلى أن حلت العاصفة، فضربت المئات من عاملات بسيطات وجدن أنفسهن مرغمات على العمل في ظروف قاسية دون تدابير وقائية، وهن ضحايا أرباب العمل وصمت السلطات المحلية وتواطؤ عرابي النقابات.

ومثلما نطلب الله أن ينشر رحمته على حاضرة المحيط، نطلب كذلك بأن يكون في عون هذا المسؤول الترابي الذي عجز على أن يكون رمزا في الحزم والصرامة يحتذى به في هذه المرحلة، والذي فضل الانزواء تاركا القايدة حورية لتخطف الأضواء.

Shortened URL
https://www.alwadih24.com/mddb
شارك المقال