لهذا من حق الجزائريين أن يرفضوا العلاقة الغير الشرعية بين الجزائر والبوليساريو

من حق الجزائريين أن يرفضوا العلاقة الغير الشرعية بين الجزائر والبوليساريو

الجزائر أرض لجميع الجزائريين، وليست ضيعة في ملكية الجنرالات، يشرف عليها ويحرسها الرئيس عبد المجيد تبون.

الغاز والبترول ثروة تنبع من باطن أرض الجزائر، وهي من نصيب الشعب الجزائري، وليست ورقة يتلاعب بها النظام الجزائري، ويوظفها في صراع خاسر، طالما ظل يشهرها عبثا ضد وحدة ترابية لبلد مجاور، فخسر السنين والأموال، وحتى الحلفاء، إلى أن وضع نفسه في عزلة،

من حق الجزائريين جميعا أن يتساءلوا أين ذهبت أموال الشعب الجزائري، قبل أن يطرح الصحافي الفرنسي كريستوف دوبوا، وزميلته كرستين ثابت هذا السؤال في كتاب كشف عن حجم النهب التي تعرضت له أموال الجزائريين، حيث توزعت الأموال المنهوبة على قصور وشقق فاخرة بباريس، اقتناها مسؤولون عسكريون وسياسيون جزائريون، بعدما وقع بينهم التراضي على اقتسام الغنيمة.

ومن حق الشعب الجزائري أن يثور ضد من يتلاعب بخيرات الجزائر، وضد من يعبث بأموال النفط والغاز، ومن حقه أن ينتفض ضد حمقى يخسرون مليارات الدولارات على جمهورية وهمية، إذ كيف يخصص النظام الجزائري لعصابة البوليساريو، ميزانية ضخمة، ويوفر لها العتاد والسلاح، ويبدد من أجل وجودها المبالغ المالية الطائلة من خزينة الدولة، لكنه يعجز عن توفير الحليب لشعبه.

من حق الجزائريين أن يرفضوا العلاقة الغير الشرعية ما بين الجزائر والبوليساريو، بعدما خرجت هذه العلاقة إلى العلن، ولم تبق حبيسة الكتمان، فإذا كان جنرالات العسكر الجزائري، وقيادات البوليساريو يستمتعون بهذه العلاقة التي طال أمدها، فإن الخاسر من استمرارها هي أرض الجزائر وشعبها.

 

شارك المقال