مواطنون بإقليم اليوسفية يوقعون عريضة لمطالبة عامل الإقليم بالتدخل السريع لوقف العبث بالمجلس الإقليمي

 قرر عدد من المواطنين من بينهم نشطاء وفعاليات جمعوية إطلاق عريضة لجمع التوقيعات، من أجل وضع لحالة العبث التي تسود بالمجلس الإقليمي لليوسفية، ووقف مظاهر تبذير الفوضى السائدة بهذا المجلس.

وقال أصحاب العريضة إن حالة العبث تتمثل في وجود شخص اسمه عبد المجيد العزوزي المدان بخمس سنوات سجنا نافذا بتهمة أموال عمومية، وله مسار طويل في إهدار المال العام، ومع ذلك يسير شؤون المجلس الإقليمي لليوسفية بمزيد من العشوائية والارتجالية.

وحسب المصادر ذاتها فإن عبد المجيد العزوزي حول المجلس الإقليمي لليوسفية إلى ضيعة خاصة، فهول يتنقل لقضاء مصالحه الخاصة بواسطة سيارة المجلس فيما نجلته تستغل سيارة أخرى تابعة للمجلس في التنقل من منزلها ولقضاء جميع مصالحها دون حسيب أو رقيب.

ويذكر أن رئيس المجلس الإقليمي الحالي لليوسفية، تمت إدانته من قبل محكمة جرائم الأموال بمراكش على خلفية تبديد أموال عمومية عندما كان رئيسا لجماعة الشماعية، بخمس سنوات سجنا نافذا وتعويضا ماليا إجماليا قدره 3 ملايين درهم، وذلك بناء على خلاصات تقرير المجلس الأعلى للحسابات، وتقارير المفتشية العامة لوزارة الداخلية.

كما كان القضاء قد أدان المعني بإفساد العملية الانتخابية وتم منعه من الترشح للانتخابات لولايتين، وبعد انقضاء المدة، خاض غمار الانتخابات الأخيرة، وترأس المجلس الإقليمي لليوسفية، وهو حاليا موضوع العديد من الشكايات التي تتهمه بالتلاعب في المال العام، وتمرير الصفقات وسندات الطلب إلى المحظوظين، كما أنه متابع في قضية أخرى تتعلق بإفساد العملية الانتخابية بمعية ثمانية أشخاص آخرين.

شارك المقال