نائب عمدة طنجة يستحمر الرأي العام بسبب أمانديس

دفعت الشعبوية السياسية نائب عمدة طنجة محمد الغيلاني الغزواني، إلى استغباء المواطنين بمدينة طنجة، وذلك عبر تمرير معلومة مفادها إعلانه عن تاريخ رحيل شركة أمانديس المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء.

تحدث نائب العمدة المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار عن رحيل أمانديس تحت تصفيقات الحضور في الندوة التي نظمتها مقاطعة بني مكادة يوم الجمعة 10 يونيو من الشهر الجاري، دون أن يكشف عن الأسباب الحقيقية لرحيل أمانديس والتي لا دخل لجماعة طنجة بها.

وحسب مصدر مطلع  أن انتهاء عمر الشركة الفرنسية بطنجة أو المغرب، لا يرتبط بقرار صادر عن مجلس طنجة، وإنما ستفرضه نهاية العقد مع أمانديس الذي سيتوقف سنة 2026، ومن جهة أخرى توجه  السلطات المركزية نحو تدبير جهوي لخدمات توزيع الماء والكهرباء عن طريق  مؤسسة التعاون بين الجماعات ، وليس بخطاب شعبوي على لسان نائب عمدة طنجة.

وإذا كانت وزارة الداخلية تضع ترتيبات لصيغ جديدة، لتدبير قطاع الماء والكهرباء، بعيدا عن التدبير المفوض، الذي أتبث فشله في المغرب عموما، وبمدينتي طنجة تطوان خصوصا، بسبب جشع شركة أمانديس، فإن نائب عمدة طنجة حاول الركوب على مخطط مستقبلي لوزارة الداخلية، وهو يحاول أن يبشر ساكنة طنجة، بنهاية كابوس أمانديس.

 

شارك المقال