أكدت مصادر من داخل جماعة اليوسفية بأن الشركات التي تحظى بتدبير قطاع النظافة تجني أرباحا خيالية، تنعكس سلبا على مالية الجماعة، ولا تنعكس إيجابا على عامل النظافة.
وكشفت المصادر ذاتها بأن مجموع العاملين يناهز 60 عاملا، وأجورهم الشهرية بالإضافة إلى واجبات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، قد تلامس 30 مليون سنتيم شهريا، مما يعني بأن الأرباح الصافية التي تحصل عليها الشركة سنويا تفوق التصور، ويمكن أن تتجاوز نصف مبلغ الصفقة، وفي هذه الحالة فالخاسر الأكبر في العملية هو جماعة اليوسفية وعامل النظافة معا.
وشدد المصدر على أن أجور عمال النظافة تبقى هزيلة ولا ترقى إلى مستوى الحد الأدنى، ولا تتلاءم مع القدرة الشرائية لهذه الفئة التي ظلت ولا زالت تعاني من هزالة الأجور.
وتساءل المصدر هل يعقل أن يتقاضى عامل نظافة في ظل غلاء الأسعار راتبا شهريا لا يتجاوز 2400 درهما شهريا، ولا يحصل على امتيازات ولا يحظى بمنح سنوية، نظير خدماته التي يقدمها للمدينة؟
