صاحب سوابق باكزناية ينال البراءة رغم متابعته بتهم ثقيلة وشهادات تدينه
أثارت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة الجدل بعد الحكم ببراءة شخص من ذوي السوابق القضائية بمنطقة اكزناية، كان متابعاً في حالة اعتقال على خلفية اتهامات وُصفت بالثقيلة، بعد أن أحاله قاضي التحقيق على الجلسة للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالاختطاف والاغتصاب والعنف.
وكانت مصالح الدرك الملكي قد أوقفت المتهم الملقب بـ“كيوي”، لكونه موضوع عدة مذكرات بحث، تخص تهم العنف والسب والقذف، إضافة إلى شكايات مرتبطة بالاعتداء على الأصول.
ووفق تفاصيل القضية فإن الضحية صرحت أمام قاضي التحقيق بأن كيوي هو من قام باختطافها وباغتصابها رفقة شقيقه، هذا الأخير صرح بدوره خلال التحقيق بتورط أخيه في الواقعة، وأنهما معا قاما بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما.
ووفق المصدر فإن كيوي ظل متشبة بالانكار في جميع أطوار المحاكمة، كما اعتبر أن شهادة أخيه جاءت بسبب خلافات اندلعت بينهما.
وبعد مناقشة الملف والاستماع للأطراف، قررت هيئة الحكم عدم ثبوت الأفعال في حق المتهم وقضت ببراءته
مصادر محلية أشارت إلى أن مسؤولاً جماعياً باكزناية بذل مساعي كبيرة من أجل الإفراج عن المتهم، ما أثار جدلاً واسعاً داخل المنطقة،
