كشف أحد أصدقاء الأستاذ الجامعي أحمد قيلش المعتقل على خلفية قضية بيع الشواهد الجامعية، بأن المعني يختلط عليه الأصولي والوصولي، حيث يتيه عندما يريد استعمال إحدى الكلمتين.
وأفاد المصدر بأن أصدقاء قيلش كانوا يسخرون منه، عندما كان يصف الإسلاميين بالوصوليين، حيث تغيب عنه المفاهيم والدلالات المرتبطة بالأصولية، فيجد نفسه عاجزا عن توظيف التعابير في سياقها، وهو يحاول إبداء رأيه في النقاش، مما يضعه في موقف حرج أمام الجميع، وطالما فضح بلسانه حجم مستواه الثقافي، الأمر الذي كان يدفع الحاضرين إلى التساؤل هل هذا فعلا أستاذ جامعي؟
وفي السياق طفت على سطح مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو للأستاذ الجامعي أحمد قيلش، وتنبعث من خلالها، إشارات توحي بضعف المعني على مستوى التحدث باللغة العربية، حيث يقسو على لغة الضاد، ولا يستطيع الصمود خمس دقائق في الحديث، وهذا ما أشار إليه المدون محمد موريغ عندما كتب متسائلا : “لا يستطيع مواصلة خمس دقائق باللغة العربية ….استاذ جامعي ؟”
فيما كتبت مينة محبوب “اين اللغة العربية التي درست بها هل هكذا تنهض الشعوب درسوك باللغة العربية الفصحى وصعدت غلى منبر الجامعة لا تستطيع ان تكمل جملة واحدة باللغة العربية”، وتقاسم معها شعيب نعيم نفس الرأي عندما تساءل “اللغة العربية تحتضر.. هل هذا مستوى مدرس في الجامعة؟.
