تحول عامل بسيط بمحطة للوقود إلى واحد من أصحاب العقارات والمباني، الأمر الذي تسبب في استنفار الأجهزة الأمنية بطنجة، التي اكتشفت عبر تحرياتها أن ثراء هذا العامل انطلق من عمليات سرقة قطع غيار وأجزاء السيارات بمعمل رونو.
وأثارت ثروة العامل البسيط بمحطة للوقود بمنطقة ملوسة، حيث يتواجد مصنع رونو للسيارات، شكوك الجميع نظرا لحجمها الذي لا يتلاءم مع أجرته الشهرية التي لا تتعدى 2500 درهما شهريا، حيث كشفت التحريات الأمنية عن خيوط متشابكة ويمسك بها عمال بالمصنع المذكور، يسرقون قطع غيار السيارات الخاصة بعلامة داسيا لبيعها إلى العامل، وهذا الأخير يقوم بتسويقها إلى تجار أجزاء السيارات بطنجة.
وأفرزت التحقيقات الأمنية عن وجود شبكة في هذا الملف، الذي فجرته ثروة مستخدم محطة الوقود، وأسقط لحد الساعة 26 معتقلا يقبعون في سجن سات فيلاج، حيث لازالت التحقيقات تجري معهم للكشف عن باقي خيوط وملابسات القضية.
