انتقلت عدوى الاحتجاجات على تردي الخدمات الصحية، إلى إقليم الدرويش، حيث شهد المستشفى الإقليمي صباح اليوم الأربعاء حدثاً لافتاً، خلال الزيارة المفاجئة التي قام بها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، عندما بادر أحد المواطنين إلى كشف أوجه الخلل التي يعرفها المستشفى أمام الوزير مباشرة.
المواطن، الذي كان يرافق ابنه لتلقي العلاج، أوضح أن الطاقم الطبي لم يظهر إلا بعد علمه بقدوم الوزير، قائلاً: “غير ملي عرفوا بالزيارة، حتى بدا الجميع يرتدي الوزرات ويأتي إلى المستشفى”، في إشارة واضحة إلى غياب الأطر الصحية في الأوقات العادية.
وأشار المتحدث إلى أن المستشفى يعاني من خصاص كبير في الأطباء، إذ تتحمل طبيبة واحدة تقريباً عبء الخدمات الطبية، ما يجعل المواطنين يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على العلاجات اللازمة. كما دعا الوزير إلى التدخل السريع لوضع حد لما وصفه بالاستهتار وضمان انتظام عمل الأطر الصحية.
في المقابل، أكد وزير الصحة استعداده للتدخل الفوري، معلناً عن إجراءات حازمة في حق كل من يثبت تقصيره في أداء مهامه، مع الالتزام بتعزيز الموارد البشرية والتجهيزات الطبية بالمستشفى خلال الأسابيع المقبلة.
وشدد التهراوي على أن الوزارة عازمة على إنهاء هذه الممارسات غير المسؤولة، والعمل على تحسين جودة الخدمات الصحية لفائدة الساكنة.
