تعيش عمالة إقليم الرحامنة على إيقاع توتر حاصل بين عامل الإقليم عزيز بوينيان، وباقي رجال السلطة بمن فيهم باشا مدينة ابن جرير، ووصل حجم التوتر إلى حد عصيان أوامر وتعليمات المسؤول الأول للسلطة الترابية بعمالة الرحامنة.
وتتضح معالم العصيان الإداري من خلال رفض قائد الملحقة الإدارية الثالثة، الذي رفض الانصياع لقرار أصدره عامل الإقليم، يقضي بإعفاء القائد من مهامه، وإلحاقه بمقر عمالة الرحامنة بدون مهمة، حيث رفض القائد الالتزام بالقرار، وطالب من المصالح المركزية لوزارة الداخلية بفتح تحقيق وبحث إداري بشأن تعرضه للسب والشتم بألفاظ نابية من المسؤول الأول بالإقليم.
مصادر الواضح 24، أفادت بأن خيوط التوتر والتشنج امتدت إلى رجال سلطة آخرين، ومن بينهم باشا مدينة بن جرير، ورجال سلطة آخرين من بينهم قياد قيادات تنتمي إلى العمالة ذاتها، وخليفة قائد بمدينة بن جرير، وجميع هؤلاء رفضوا أسلوب التعالي الذي يتعامل معه العامل مع مرؤوسيه، بل وصل الأمر إلى حد الإساءة إليهم، وهذا ما دفع بهم إلى اللجوء إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت من أجل الإنصاف.
