عندما تتقاذف بك امواج الهجرة وتجد نفسك في خريس، ستجد ثنائي الرحمة والانسانية، هذا الزوج النادر فرانسيسكو كويبا الاسباني الاندلسي وشريكة حياته اورورا ڤان البلجيكية اللذان يخدمونك بدون كلل، وشعارهم الانسانية اولا، لقد قاموا بمساعدة الاف المغربين وأهل جنوب الصحراء، حيث كرسوا جل أوقاتهم للمهاجرين وكل من تقطع بهم السبل سيجد عندهما الحضن الدافئ، لقد فتحوا باب النقابة للعمل، للمؤوى المؤقت لعابري المحيط والحالمين بفردوس أوروبا وفتحوا بيتهم كذلك لنفس المهمة، وساعدوا عابري الاندلس نحو الشمال بالمال واللباس والمؤنة، حيث تجد اورورا دائما منهمكة في تنظيم الحقائب للقادمين الجدد والمتوجهين الى الشمال بالملابس والمؤنة ومستلزمات السفر كما انشأ هذا الثنائي مؤسسة دينبالي التي داع صيتها في ظرف وجيز واستفاد منها الاف المهاجرين وكما أقاموا مركزا لتعليم اللغة الاسبانية وأصبحت اكبر مؤسسة تعني بشؤن المهاجرين في خريس، إذ فاقت خدماتها باقي المؤسسات التي تستفيد من دعم الدولة والاتحاد الأوربي، عكس مؤسسة هذا الزوج تعمل بإمكانياتها الذاتية بعيدة عن الدعم من أي جهة، فقط شعارها الانسانية اولا، فعلا إنه عمل جبار وكما نظم هدا الثنائي فرانسيسكو واورورا أسايبع ثقافية وندوات شارك فيها شخصيات دولية وكتاب وفنانون، و قاما بإنشاء مكتبة اوليفا ، التي اصبحت محجا للطلبة والباحثين ولهاته الاسباب نرفع لهم القبعة لأنهما يلعبان دورا هاما في التعايش والسلم الذي نحن في أمس الحاجة إليه.

