هل فشل الوالي المهيدية في تدبير مرحلة كورونا؟
بعدما بلغت عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد 206 حالة بمدينة طنجة، وهو تقريبا نفس الرقم المسجل ببعض المدن الأخرى والتي توجد في مناطق مخففة من حيث إجراءات الطوارئ الصحية، تعالت أصوات حقوقية ومدنية ومهنية بالمدينة تطالب السلطات المحلية وعلى رأسها والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد المهيدية بالتخفيف من قيود هذه الاجراءات.
وشهدت مدينة طنجة هذا الأسبوع زخما “نضاليا” من طرف عدة قطاعات مهنية، حيث نظمت وقفات احتجاجية أمام الساحة المقابلة لمقر الجهة بطنجة، بفعل التدابير المشددة والتي وضعها الوالي المهيدية ورفض التخفيف من وطاتها رغم انعكاساتها السلبية على أوضاع مهنيي جميع القطاعات، حيث تأزمت أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية بفعل تلك الاجراءات المشددة المرتبطة بانتشار فيروس كورونا.
وهدد مهنيو المقاهي والمطاعم سابقا بتسريح عمالهم والاحتجاج أمام مقر الجهة بعدما كان معظهم يغلق أبوابه على الساعة 8 ليلا، بالإضافة إلى منعهم من بث المباريات، قبل أن تتراجع السلطات على هذا القرار لتخفيف الاحتقان الاجتماعي الذي تعرفه المدينة.
