قال الناشط الأمازيغي خميس بوتكمانت أن سجينا بسجن وجدة توفي دون أن تقوم إدارة السجن بإشعار أسرته، رغم مرور 11 يوماً على وفاته.
ووفق المصدر ذاته، يتعلق الأمر برشدي بنقدور، نزيل بالسجن المحلي بوجدة ينحدر من إقليم الحسيمة، وكان على بعد أشهر قليلة فقط من إنهاء عقوبة سجنية مدتها عشر سنوات.
وبحسب ما ورد في تدوينة نشرها الناشط الأمازيغي، فقد قرر والد النزيل التنقل شخصياً من الحسيمة إلى وجدة للاستفسار عن وضع ابنه، ليتلقى الصدمة الكبرى حين تم إخباره من طرف إدارة السجن بأن ابنه توفي بتاريخ 11 ماي 2025، دون أن يتم إشعار الأسرة بذلك طوال هذه المدة.
واعتبر الناشط أن هذا السلوك يمثل “استهتاراً صارخاً بكرامة الإنسان وبحرمة الحياة”، مطالباً بمساءلة الجهات المسؤولة عن هذا “الخرق الجسيم” وترتيب الجزاءات اللازمة ضد المتورطين في ما وصفه بـ”اللامبالاة المرفوضة”.
الحادثة أثارت ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من النشطاء والحقوقيين عن تضامنهم مع أسرة الفقيد، مطالبين بفتح تحقيق شفاف في ملابسات الوفاة وتأخر الإبلاغ، ومؤكدين أن حياة السجناء لا تقل قيمة عن غيرهم وأن من حق ذويهم معرفة مصيرهم في حينه.
