سبقت كائنات انتخابية بإقليم اليوسفية وزارة الداخلية في الإعلان عن موعد الاستحقاقات القادمة، وشرعت في “التقسيم الانتخابي” لكراسي الجماعات الترابية ومقاعد الجهة والبرلمان الخاصة بمنطقة أحمر.
واستغربت مصادر مطلعة وقريبة من هاته الكائنات، كيف التأم منافسون وخصوم وتخلصوا من العدوانية التي يكنوها لبعضهم البعض، وجلسوا على مائدة النقاشات والمفاوضات، للتراضي ووالتوافق على اقتسام الغنيمة الانتخابية، في الاستحقاقات القادمة.
ومعلوم أن بعض هذه الأسماء الانتخابية، التي تسابق الزمن من أجل أن لا تخسر السباق الانتخابي، الذي سيقودها إلى رئاسة الجماعات الترابية، أو الجهة أو قبة البرلمان، فإنها فشلت في تدبير الشأن المحلي، وحصيلتها الانتخابية مقرفة، لكنها آبت إلا أن تظل جاثمة على صدور ساكنة الإقليم.
